معدل الإلغاء في مصر: إزاي تنزله من ٣٥٪ لـ ١٥٪
معدل الإلغاء العالي في مصر مش مشكلة شحن في الأغلب، هو مشكلة توقعات. الأوردر بيتلغي لما اللي وصل للعميل في الإعلان مختلف عن اللي وصله عند الباب: سعر مش واضح، وقت تسليم مش متوقع، منتج شكله في الفيديو غير شكله الحقيقي، أو مكالمة تأكيد جت متأخرة. تخفيض النسبة من خمسة وتلاتين لخمستاشر في المية بيتم بأربع تدخلات: صدق الإعلان، وضوح السعر والشحن على الصفحة، تأكيد خلال ساعتين، وتتبع نسبة التسليم لكل منتج على حدة.
- 01الإلغاء عرض مش مرض. السبب غالباً بيبقى في الإعلان مش في الشحن.
- 02المكالمة اللي بتتأخر أكتر من ساعتين بتزود الإلغاء بشكل ملحوظ.
- 03المنتج اللي نسبة تسليمه أقل من ستين في المية لازم يتوقف مش يتحسن.
- 04إظهار مصاريف الشحن قبل الشيك أوت بيقلل الرفض عند الباب.
- 05قيس نسبة التسليم لكل إعلان مش لكل متجر.
أغلب أصحاب البراندات في مصر بيعاملوا الإلغاء كأنه ضريبة لازمة على الدفع عند الاستلام. وده مش صح. النسبة بتتحرك، وبتتحرك كتير، وبتستجيب لقرارات محددة.
شفت براندات نسبتها ثمنية وتلاتين في المية نزلت لستاشر في المية في شهرين من غير ما يغيروا شركة الشحن. اللي اتغير كان حاجة تانية.
السبب الأول: الإعلان بيبيع حاجة والمنتج حاجة تانية
ده أكبر مصدر إلغاء وأقل واحد بيتقاس. لما الفيديو الإعلاني يكون مصور بإضاءة مثالية ولون مختلف، أو يوحي بخامة أفخم من الحقيقة، العميل بيوافق على الأوردر وهو متخيل حاجة، وبيرفضه لما يشوف حاجة تانية.
الاختبار العملي: اطلع تقرير نسبة التسليم مقسم بالإعلان مش بالمتجر. هتلاقي إعلان أو اتنين نسبة الرفض عندهم ضعف الباقي. الإعلانات دي بتجيب أوردرات رخيصة وبتحرق فلوس شحن.
السبب الثاني: السعر النهائي مش واضح
لما مصاريف الشحن تظهر لأول مرة في آخر خطوة، أو ماتظهرش خالص وتتقال في التليفون، العميل بيحس إنه اتفاجئ. والمفاجأة في السعر أسرع طريق للرفض.
- اكتب مصاريف الشحن على صفحة المنتج نفسها.
- لو الشحن مجاني فوق مبلغ معين، قول المبلغ بالرقم.
- اكتب مدة التسليم بالأيام مش بعبارة مطاطة زي «في أقرب وقت».
السبب الثالث: التأكيد بيتأخر
الفرق بين مكالمة تأكيد بعد ساعة ومكالمة بعد يوم كبير جداً. العميل في السوق المصري بيشتري بدافع لحظي، والدافع ده بيبرد.
أسرع تحسين ممكن تعمله النهاردة: رسالة واتساب أوتوماتيك خلال خمس دقايق من الأوردر فيها ملخص الأوردر والسعر النهائي وزرار تأكيد، وبعدين مكالمة خلال ساعتين للأوردرات اللي ماردتش.
السبب الرابع: منتجات مالهاش لازمة أصلاً
فيه منتجات نسبة تسليمها بتفضل تحت الستين في المية مهما عملت. سعرها أعلى من إدراك قيمتها، أو فئتها نفسها فيها تردد عالي. المنتج ده مش محتاج تحسين، هو محتاج يتوقف.
الخطأ الشائع إن البراند بيحسب الأداء على مستوى المتجر كله، فالمنتج الضعيف بيختفي وسط المتوسط، وبيفضل يستنزف ميزانية شحن كل شهر من غير ما حد ياخد باله.
خطة التسعين يوم
- الأسبوع الأول: اطلع تقرير نسبة التسليم لآخر تسعين يوم مقسم بالمنتج وبالإعلان.
- الأسبوع التاني: اوقف أي منتج نسبة تسليمه تحت الستين في المية، واوقف الإعلانات اللي رفضها ضعف المتوسط.
- الأسبوع التالت: ظبط الصفحات. سعر الشحن ومدة التسليم ظاهرين على صفحة المنتج.
- الأسبوع الرابع: ركب رسالة واتساب أوتوماتيك خلال خمس دقايق ومكالمة خلال ساعتين.
- من الشهر التاني: خلي نسبة التسليم عمود ثابت في التقرير الأسبوعي جنب المصروف والإيراد.
الخلاصة
معدل الإلغاء مش رقم بيجيلك من السوق، هو نتيجة قرارات بتتاخد في الإعلان وفي الصفحة وفي أول ساعتين بعد الأوردر. البراند اللي بيقيس النسبة دي لكل منتج ولكل إعلان بيلاقي المشكلة في أسبوع. اللي بيقيسها للمتجر كله بيفضل يشتكي منها سنة.
أسئلة شائعة
إيه نسبة الإلغاء الطبيعية في مصر؟
إزاي أقلل نسبة إلغاء الأوردرات؟
هل تغيير شركة الشحن بيقلل الإلغاء؟
أقيس نسبة التسليم على مستوى إيه؟
سيف جمعة، بيرفورمانس ميديا باير من القاهرة. بيدير حسابات ميتا وجوجل وتيك توك وسناب شات لأكتر من ٤٠+ براند مصري وعربي، وأدار أكتر من ١٥ مليون جنيه إنفاق إعلاني. كل عميل بياخد لوحة تحكم حية بتحدث كل تلاتين دقيقة.
عايز الشغل ده يتعمل على حسابك؟
ابعتلي البراند بتاعك وأداء آخر شهرين، وهرد خلال أربعة وعشرين ساعة.
