دراسات حالة

الأرقام دي حصلت إزاي بالظبط.

ستة حسابات، مكتوبين بالطريقة اللي كنت هشرحهم بيها لميديا باير تاني: الحساب كان شكله إيه، ولقيت إيه لما فتحته، وغيّرت إيه، والتغيير ده عمل إيه. أسماء البراندات محجوبة احتراماً لاتفاقيات السرية. الأرقام مش متعدّلة.

كل واحدة بتنتهي بالجزء اللي معظم دراسات الحالة بتشيله — إيه اللي كان صعب، وإيه اللي مش هكرره، وفين النتيجة بتدين للعرض أكتر ما بتدين للإعلان. صفحة مليانة انتصارات متواصلة مش بتقولك حاجة عن طريقة شغل حد.

01 / إطلاقتجارة إلكترونية · مصر · دفع عند الاستلام

من حساب جديد خالص لستة مليون جنيه في أول شهر

٦٫٠ مليون جنيه
المبيعات · أول ٣٠ يوم
٢٫٧ ألف
الأوردرات
متأكد منهم قبل الإطلاق
البيكسل والـCAPI
الوضع

براند جديد بيدخل السوق المصري من غير أي تاريخ. مفيش بيكسل شغال قبل كده، ولا مكتبة إعلانات، ولا أحداث شراء الخوارزمية تتعلم منها، ولا أي دليل إن العرض هيثبت لما يقابل ناس أول مرة تسمع عنه. كل حاجة بيعتمد عليها أي بلان تحسين عادي كانت ناقصة، فالشغلانة الأولى مكانتش التوسيع. كانت إني أبني حاجة تستاهل توسّع.

اللي لقيته
  • البيكسل كان بيضرب عند فتح الصفحة مش عند تأكيد الأوردر، وده كان هيعلّم الخوارزمية تدوّر على ناس بتتفرج مش بتشتري.
  • صفحة المنتج كانت بتبدأ بالخصم بدل سبب الشراء، يعني العرض مكانش وراه حجة لو الخصم اتشال في أي وقت.
  • مفيش مكتبة إعلانات أصلاً، يعني أول أسبوع هيبقى اختبار فرضيات مش إطلاق.
اللي غيّرته

التتبع قبل أي صرف

البيكسل والـConversions API اتبنوا من على السيرفر بنفس معرّف الحدث عشان ميتا تشيل المكرر بدل ما تعد الحدث مرتين، وبعدها كل حدث اتضرب يدوي واتشاف في Events Manager قبل ما أول جنيه يخرج. في الدفع عند الاستلام دي مهمة مرتين: حدث المتصفح وتأكيد الأوردر لحظتين مختلفتين، والحساب اللي مش فارق بينهم هيوسّع في الاتجاه الغلط.

سبرنت إعلانات ٣×٣

تلات هوكس في تلات زوايا في تلات صيغ، وكل واحد بينزل ومعاه فرضية مكتوبة بيختبر إيه بالظبط. ودي النقطة كلها: لما إعلان يكسب تبقى عارف الهوك ولا الزاوية ولا الصيغة هي اللي شالته، والدفعة اللي بعدها بتورث الإجابة بدل ما تبدأ من الأول.

التوسيع على الربح المستلم

الميزانية ما بتزيدش غير على الإعلانات اللي عدّت حد مكتوب قبل الإطلاق، والحد ده صافي ربح بعد الإلغاءات والمرتجعات مش الـROAS الظاهر على الشاشة. في سوق دفع عند الاستلام الفرق بين الرقمين هو الهامش كله.

اللي حصل

الإطلاق وصل لستة مليون جنيه مبيعات في حوالي ٢٧٠٠ أوردر في أول تلاتين يوم، وخط إنتاج الإعلانات فضل بيطلّع رابحين بدل ما يعيش على فيديو واحد جاله حظ. الرقم اللي كان مهم جوه مكانش الإيراد، كان إن الحساب يقدر يقولك أنهي إعلان شايله النهاردة.

الجزء اللي بيتشال عادةً

إطلاق بالحجم ده في أول شهر مش الطبيعي ومش حاجة تتكرر عند الطلب. العرض كان قوي قبل ما أمسكه. اللي الشغل عمله إنه اكتشف ده في أيام بدل أسابيع، ووفّر الميزانية اللي معظم البراندات بتحرقها عشان توصل لنفس المعلومة.

02 / توسيعتجارة إلكترونية · مصر

زيادة ٨٥٪ عن الشهر اللي قبله من غير ما الهامش يضيع

٢٫٤٥ مليون جنيه
المبيعات الشهرية
٣٬٤٧٥
الأوردرات
+٨٥٪
مقارنة بالشهر السابق
الوضع

متجر شغال بقاله فترة ووقف عن النمو. الصرف بيزيد شهر ورا شهر والإيراد مش طالع معاه، ودي بالظبط شكل المشكلة اللي بتبان إنها مشكلة ميزانية وبتطلع حاجة تانية في الغالب. صاحب البراند كان شايف إن السوق اتشبع. الحساب كان بيقول حاجة تانية.

اللي لقيته
  • أكتر من مجموعة إعلانية بتزايد على نفس الجمهور، يعني الحساب بيدفع زيادة عشان ينافس نفسه في كل مزاد.
  • الإعلانات بتتحكم عليها بالإحساس بعد يومين تلاتة، من غير حد مكتوب، فالرابح بيتقفل بدري والخسران بيفضل شغال على أمل.
  • الريتارجيتنج بياكل ميزانية محتاجاها مرحلة الاستهداف الجديد، فالـROAS الظاهر بيتنفخ والعملاء الجداد ثابتين مكانهم.
اللي غيّرته

إعادة بناء الهيكل

الحملات اتقسمت لأعلى ووسط وآخر القمع بوضوح والتداخل اتشال، فكل مرحلة بقت بتشتري جمهورها هي مش بتعيد شرا جمهور المرحلة اللي قبلها. وتجميع المجموعات المفتتة كمان طلّع الحساب من مرحلة التعلم الدائمة اللي كانت بتاخد ضريبة من كل اختبار.

سجل الاختبار بقى ملزم

كل إعلان بقى بينزل ومعاه حد نجاح وحد فشل مكتوبين قبل الإطلاق وتاريخ يتحكم عليه فيه. ده بيشيل النقاش من القرار: الإعلان اللي مش وصل لرقمه بيتقفل سواء عجب حد أو لأ، واللي وصل بياخد ميزانية سواء كان مفضّل حد أو لأ.

زيادة بالخطوة مش بالقفزة

زيادة من عشرين لتلاتين في المية أسبوعياً على الرابحين المستقرين بس، ومقاسة على صافي الربح مش الـROAS الظاهر. التوسيع أسرع من كده بيرجّع الحساب لمرحلة التعلم وبيكلف في الكفاءة الضايعة أكتر من الوصول الزيادة.

اللي حصل

المبيعات الشهرية وصلت ٢٫٤٥ مليون جنيه في ٣٤٧٥ أوردر، بزيادة ٨٥٪ عن الشهر اللي قبله، والهامش فضل مكانه مش متشترى. السقف مكانش السوق. كان الحساب بينافس نفسه ومحدش ماسك حساب.

الجزء اللي بيتشال عادةً

أول تلات أسابيع شكلهم بقى أوحش قبل ما يبقى أحسن. قفل المجموعات المتداخلة بينزّل الـROAS الظاهر وقت ما الحساب بيتعلم من تاني، ودي محادثة صعبة فعلاً مع صاحب براند قاعد يتفرج على لوحة تحكم. وده بالظبط سبب وجود اللوحة: النزول كان باين ومتوقع ومشروح قبل ما يحصل.

03 / متوسط الأوردرتجزئة راقية · مصر

تثبيت متوسط أوردر ٢٬٨٦٩ جنيه على براند بريميوم

١٫٥٨ مليون جنيه
المبيعات · ٣٠ يوم
٢٬٨٦٩ جنيه
متوسط قيمة الأوردر
٥٣٩
الأوردرات
الوضع

براند سعره عالي والترافيك الرخيص كان بيضره فعلاً. عند السعر ده تكلفة الكليك المنخفضة غالباً إنذار: معناها إن الإعلان بيوصل لناس مش هتشتري أبداً، وكل واحد فيهم بيعلّم الخوارزمية تجيب ناس زيه. المطلوب كان مشترين مؤهلين عند السعر ده، مش عدد.

اللي لقيته
  • الإعلانات كانت بتبدأ بالسعر، فبتجيب اللي بيدوّر على خصم وبتنزّل متوسط الأوردر كل ما تكبر.
  • إشارة الجمهور كانت مبنية على الوصول مش على النية أو القيمة، فالحساب بيحسّن ناحية أرخص إنسان متاح.
  • صاحب البراند مكانش عنده رؤية ربح لكل منتج، فالمنتج اللي ROAS كويس وهامش وحش شكله زي اللي الاتنين كويسين عنده.
اللي غيّرته

التحسين على القيمة مش على العدد

الاستهداف اتبنى من تاني حوالين النية وإشارات قيمة الشراء بدل الوصول الواسع الرخيص. ناس أقل شافت الإعلانات وعدد أكبر من اللي شافوها كانوا مشترين محتملين عند السعر، وده رفّع تكلفة الكليك ونزّل تكلفة الأوردر في نفس الوقت.

الإعلان يبقى على قد السعر

الإعلانات اتكتبت من تاني تبدأ بسبب إن المنتج يستاهل سعره مش برقم. البراند البريميوم اللي بيتعلن عنه زي براند خصومات بيجذب مشتري خصومات وبعدين بيخسره عند الدفع، والقمع بيبان كأنه مشكلة تحويل وهو مشكلة بوزيشننج.

ربح كل منتج على شاشة واحدة

كل حاجة اتوصلت بلوحة تحكم حية بتوري الربح لكل منتج ولكل حملة ولكل إعلان، بتحدّث كل تلاتين دقيقة. في كتالوج بريميوم الرؤية دي بتغير القرارات كل أسبوع، لأن المنتج الأكتر مبيعاً والمنتج الأكتر ربحاً نادراً بيبقوا نفس المنتج.

اللي حصل

١٫٥٨ مليون جنيه في تلاتين يوم في ٥٣٩ أوردر بمتوسط أوردر ٢٬٨٦٩ جنيه. الجمهور والإعلان أخيراً بقوا على قد السعر، وصاحب البراند بقى شايف أنهي منتجات شايلة الهامش مش أنهي منتجات شايلة الإيراد.

الجزء اللي بيتشال عادةً

عدد الأوردرات قليل عن قصد. الجري ورا أوردرات أكتر هنا كان معناه خصم، والبراند البريميوم اللي بيخصم عشان يوصل لهدف عددي بيقضي السنة اللي بعدها وهو بيعلّم عملاءه يستنوا الأوكازيون.

04 / قياسقهوة · مصر · دفع عند الاستلام وفوري

الحساب كان بيقول ROAS ٥٫٤٨. الرقم الحقيقي كان ١٫٨٠

٥٫٤٨
الـROAS الظاهر
١٫٨٠
الـROAS بعد القياس
٢٠٠ جنيه
نقطة التعادل للأوردر
الوضع

براند بيبيع فعلاً وبكميات، وصاحبه مرتاح بشكل منطقي: الـads manager بيوري ROAS ٥٫٤٨ والرقم المخلوط على البيزنس كله قريب من عشرة أضعاف. والخطة كانت زيادة الميزانية. ومشكلة إنك تزوّد ميزانية على رقم ما راجعتهوش إن التوسيع ما بيصنعش هامش، هو بيضاعف اللي الحساب بيعمله أصلاً. يعني لو الرقم غلط، الغلطة بتكبر بنفس سرعة الصرف بالظبط.

اللي لقيته
  • الحساب كان بيقيس على نافذة سبع أيام كليك وأربع وعشرين ساعة مشاهدة، وصاحب البراند بيقارنها بإيراد نفس اليوم، فأسبوع كامل من الأوردرات كان بيتحسب على يوم صرف واحد.
  • ولا إعلان واحد كان عليه UTM، يعني شوبيفاي مش قادرة ترجّع أوردر واحد للحملة اللي جابته. كل رقم من المنصة كان مستحيل تكذّبه من الأساس.
  • أوردرات الدفع عند الاستلام وفوري الاتنين كانوا بيتحسبوا إيراد من لحظة إتمام الشيك أوت، قبل ما أي واحد فيهم يوصل — وفي السوق ده نسبة معتبرة منهم ما بتوصلش خلاص.
اللي غيّرته

إعادة بناء القياس قبل أي لمسة في الميزانية

التقارير رجعت لنافذة سبع أيام كليك من غير مشاهدة، وكل إعلان خد UTM عشان شوبيفاي تعرف تسمّي الحملة اللي ورا كل أوردر، وحدث الشراء اتربط بالأوردر المؤكد مش بالشيك أوت المكتمل. مفيش حاجة من ده بتخلي الحساب يكسب أكتر. ده بيخلي الحساب يقول الحقيقة، وهي الشرط الأساسي لأي قرار بعد كده.

نقطة التعادل مكتوبة الأول

سعر التكلفة والشيبينج والتغليف ورسوم الدفع ونسبة الإلغاء طلّعوا نقطة تعادل ٢٠٠ جنيه للأوردر الواصل. وجود الرقم ده مكتوب بيغيّر معنى أي نتيجة: ROAS ١٫٨٠ بيبطل يبقى رقم مخيّب نتخانق عليه، وبيبقى فرق محدد لازم يتقفل وهدف محدد لازم يتعدّى.

السبرنت اتبنى واتساب متوقف

تلات حملات بـ١٥٠٠ جنيه في اليوم اتظبطت واتكتبت بريفاتها واتحضّرت — وما اتشغلتش. الحساب كان عنده مشكلة قياس مش مشكلة ميزانية، ولو اتشغل الأول كان هيشتري شهر بيانات من نفس العدسة المكسورة اللي هي سبب الخلاف من الأصل.

اللي حصل

البراند دخل الشهر اللي بعده وهو عارف تكلفته الحقيقية للأوردر الواصل ونقطة تعادله الحقيقية، على حساب بقى قادر أخيراً يرجّع الأوردر للإعلان اللي عمله. الـROAS الظاهر نزل لتلته على الورق ومحصلش حاجة في البيزنس بقت أوحش — الحاجة الوحيدة اللي اتغيرت إن الرقم بطّل يجمّل نفسه.

الجزء اللي بيتشال عادةً

مفيش صورة إيراد مرفوقة بالكيس ده، لأن النتيجة الأمينة كانت إننا نوقف. إنك تقول لصاحب براند إن الرقم اللي مبسوط بيه بقاله شهور منفوخ تلات مرات، دي مقابلة وحشة — وأنا أفضّل المقابلة دي تحصل قبل ما الميزانية تزيد على إني أشرح نفس الفرق بعدين وفلوس أكتر اتصرفت.

05 / تسعيرأزياء · مصر · دفع عند الاستلام

صفر أوردرات مكانت مشكلة إعلانات. كانت مشكلة ١٥٠ جنيه

≈ ١٬١٥٠ جنيه
سعر السوق · طقم مشابه
١٬٣٠٠ جنيه
سعر البراند
≈ ٣٠٠ جنيه
تكلفة الأوردر · الحقيقية
الوضع

منتج كويس وإعلانات محترمة وترافيك نضيف، وتقريباً مفيش حاجة طالعة من الناحية التانية. أول رد فعل في الموقف ده دايماً إنك تعمل إعلانات أكتر، وغالباً ده الرد الغلط: لما القمع مليان من فوق وفاضي من تحت، الإعلانات بتعمل شغلها وفيه حاجة بعد الكليك مش بتعمل شغلها. والبراند مش هيقدر يسبق قايمة أسعاره بهوك أحسن.

اللي لقيته
  • خمس منافسين مباشرين بيبيعوا طقم ساتان مشابه كانوا كلهم متجمعين حوالين ١١٥٠ جنيه، وده شكل سعر السوق لما الفئة تنضج. البراند ده كان على ١٣٠٠ — أعلى بحوالي ١٣٪، وباين في أول صفحة منتج أي مشتري بيقارن فيها.
  • تكلفة الأوردر الحقيقية كانت قريبة من ٣٠٠ جنيه مقابل متوسط أوردر حوالي ١٧٥٠، يعني الحساب عنده هامش يتحرك بيه. المشكلة مكانتش الكفاءة في أي لحظة.
  • كل حاجة كانت بتتباع منتج واحد لوحده، فمكانش فيه أي طريقة ترفع بيها قيمة الأوردر غير إنك ترفع سعر الحاجة اللي المشتري أصلاً مردد فيها.
اللي غيّرته

التسعير على الفئة مش على شيت التكلفة

المنافسين اتعملهم بحث مظبوط واتكتبوا بدل ما يتخمّنوا، وده حوّل نقاش عن الذوق لرقم. تلاتة عشر في المية فوق السوق مش خطأ تقريب لما المشتري يكون فاتح أربع تابات، وهي أرخص حاجة تتصلّح في الحساب كله.

الباندل بقى رافعة الربح

بدل ما الطقم الفردي ياخد خصم ومرساة سعر البراند تتنزّل، قيمة الأوردر اتحركت من خلال الباندلات. ده بيحمي صورة المنتج الفردي، وبيدي الحساب طريقة يكبّر بيها الإيراد لكل أوردر من غير أوكازيون، وبيرجّع الهامش من ناحية الكمية بدل ما ياخده من السعر.

دعم الإعلان اللي كان كاسب أصلاً

الاستهداف الواسع كان بيكسب الاهتمامات المجمّعة، وكتالوج CBO كان أقوى هيكل في الحساب، فالميزانية وقفت ورا الاتنين بدل دورة اختبارات جديدة. كان فيه إعلان واحد باين إنه شايل الحساب، ودي نتيجة مش مصادفة — الدفعة اللي بعدها اتكتبت على أساس اللي خلّى الإعلان ده يشتغل.

اللي حصل

البراند دخل الدورة اللي بعدها وعنده سعر يقدر يدافع عنه، وباندل بيرفع قيمة الأوردر من غير خصم، وميزانية مركّزة على الهيكل والإعلان اللي الاتنين مثبتين نفسهم. فترة الصفر أوردرات كان لها سبب، والسبب كان مقروء على صفحة منتج منافس مش في أي حتة جوه الـads manager.

الجزء اللي بيتشال عادةً

بحث التسعير خد قرب يومين وما طلّعش إعلان واحد، وده حاجة صعب تحاسب عليها وسهل على العميل يقراها إن مفيش شغل حصل. وبرضه كان أعلى شغل من ناحية الأثر متاح على الحساب ده، ومفيش كمية إعلانات كانت هتعوّضه.

06 / اقتصاد الوحدةفضة · مصر · دفع عند الاستلام

كتالوج ٦١٨ منتج ومش عارف نقطة تعادله

١٫٧٧
نقطة التعادل الحقيقية
٢٫١١
بحساب الإلغاءات
١٦٫٢٪
الخصم الفعلي
الوضع

كتالوج كبير — ٦١٨ منتج شغال — بيتعمله إعلانات من غير تعريف متفق عليه للنتيجة الكويسة. ده شكله تفصيلة محاسبة وهو اللعبة كلها: من غير نقطة تعادل، أي ROAS يبقى مجرد رقم الناس بتاخد فيه آراء، والحساب يقدر يتوسّع بثقة شهور في اتجاه بيخسر بالهدوء على الأوردرات الواصلة.

اللي لقيته
  • نقطة التعادل الحقيقية كانت ROAS ١٫٧٧، و٢٫١١ لما نسبة الإلغاء تتحسب. الحملات اللي بتعدّي ١٫٩ كانت بتتعامل كرابحين وهي بتخسر على كل أوردر واصل.
  • الخصم الفعلي كان أعمق بـ١٦٫٢٪ من الخصم اللي المتجر فاكر إنه بيديه، من أكواد بتتراكب فوق بعضها وعروض قديمة محدش قفلها.
  • بالمقارنة بأقرب متجر فضة مصري مشابه، الكتالوج كان أغلى بحوالي ٢٧٪ — وده موقف ممكن يشتغل، بس مش موقف يحصل بالغلط، ومفيش حاجة في الإعلانات كانت بتعمل الشغل اللي يبرّره.
اللي غيّرته

حدّد التعادل، وبعدين اقرا كل حملة من تاني عليه

سعر التكلفة والشيبينج ورسوم الدفع ونسبة الإلغاء طلّعوا رقمين: ١٫٧٧ للتعادل على الورق، و٢٫١١ للتعادل على اللي بيوصل فعلاً وبيتقبل. إعادة تقييم الحساب على ٢٫١١ بدل إحساس عام بالكويس نقلت حملات من عمود الرابحين لعمود الخسرانين في ليلة، وده مش مريح وصح.

قفل تسريب الخصم

الأكواد المتراكبة والعروض المنسية اتراجعوا واتقفلوا، وده رجّع هامش من غير ما نلمس الحساب الإعلاني أصلاً. المتجر اللي بيخصم ١٦٫٢٪ أكتر من اللي قاصده بيشغّل تخفيض سعر مستخبي جوه كل حملة بيطلّعها، ومفيش شغل استهداف بأي حجم هيلاقي ده.

كتالوج ٦١٨ منتج تقدر تتنقل فيه

التاجات وأسماء المنتجات بالعربي وهيكل الكوليكشنز والـSEO على الصفحات اتبنوا من تاني، وكوليكشن «اشتري اتنين خد تلاتة» أدى الحساب طريقة يرفع بيها قيمة الأوردر على قد طبيعة الفئة. في كتالوج بالحجم ده القيد بيبطل يبقى الترافيك وبيبقى هل الزائر يعرف يلاقي الحاجة التانية اللي يشتريها.

اللي حصل

المتجر خرج وعنده نقطة تعادل يقيس عليها كل حملة، ونسبة خصم مطابقة للي كان قاصد يديه، وكتالوج مبني بشكل يخلي الزائر يتحرك جواه. قرارات التوسيع ما بقتش أجرأ؛ بقت ليها إجابة.

الجزء اللي بيتشال عادةً

معظم القيمة هنا كانت محاسبة وبناء متجر، مش ميديا باينج، والحساب الإعلاني شكله بقى أوحش الأسبوع اللي بعد المراجعة من الأسبوع اللي قبلها — لأن حملات كانت بتعدّي هدف رخو بدأت ترسب في هدف حقيقي. ده الترتيب الصح، بس معناه إن أول تقرير أمين بيبقى تنزيل.

المنهج

إزاي تقرا كل رقم في الصفحة دي.

النتيجة اللي بتتقال من غير قواعد قياسها مش نتيجة. فدي القواعد اللي اتقاست بيها، قبل ما حد يضطر يسأل عنها.

01

الأرقام جاية من جوه مدير الإعلانات ومن المتجر

المبيعات وعدد الأوردرات مقروءين من المنصة ومن لوحة تحكم المتجر للفترة المكتوبة، مش من تقرير مصمم. صور الشاشة الخام موجودة على الصفحة الرئيسية والتواريخ ظاهرة فيها.

02

نافذة الإحالة مكتوبة مش مفترضة

نافذة ميتا الافتراضية سبع أيام كليك ويوم مشاهدة بتجمّل أي حساب بتلمسه. الرقم اللي جاي من المنصة بيتعامل معاه على إنه رقم منصة، والقرار اللي جه بعده اتاخد على إيراد المتجر نفسه.

03

الدفع عند الاستلام بيتحسب بعد الإلغاءات

في مصر نسبة معتبرة من الأوردرات المؤكدة ما بتوصلش. الـROAS المحسوب قبل الإلغاءات والمرتجعات رقم مش هيقدر يدفع لمورّد، فقرارات التوسيع في كل الحسابات فوق اتاخدت على أرقام مستلمة وصافية.

04

أسماء البراندات محجوبة والأرقام مش متعدّلة

شغل العملاء تحت اتفاقيات سرية، فالمجال بيتكتب والبراند لأ. مفيش رقم اتقرّب لفوق، ومفيش فترة اتختارت بعد الواقعة عشان الرقم يبان أحسن، والشهور اللي مانفعتش مش على الصفحة دي لأنها مش دراسات حالة — وده يستاهل يتقال بصوت عالي.

عن الصفحة دي

اللي الناس بتسأل عنه هنا.

دراسات الحالة دي متأكد منها إزاي؟
أرقام المبيعات والأوردرات مقروءة من جوه منصات الإعلانات ومن لوحات تحكم المتاجر للفترات المكتوبة، وصور الشاشة الخام بتواريخها موجودة على الصفحة الرئيسية للموقع. أسماء البراندات محجوبة لأن الشغل تحت اتفاقيات سرية، فاللي تقدر تتأكد منه هو صورة الشاشة والمنهج مش هوية العميل. لو عايز تشوف حساب شغال بدل تصدير، اطلب مشاركة شاشة مباشرة في المكالمة.
ليه ستة دراسات حالة بس وإنت شغلت أكتر من أربعين حساب؟
لأن دول الستة اللي الحساب فيهم اتبنى من تاني مش اتصان بس، واللي الفرق فيهم قبل وبعد واضح كفاية إنه يتنسب لقرار مش لموسم. صفحة فيها اتناشر انتصار متواصل مش بتقولك حاجة عن طريقة شغل حد. كل واحدة فيهم بتنتهي بالجزء اللي كان صعب، أو اللي مش هعيده، أو اللي العرض يستاهل الفضل فيه مش الإعلان.
ليه فيه دراسة حالة من غير رقم إيراد خالص؟
لأن النتيجة الأمينة في الحساب ده كانت إننا نوقف مش إننا نوسّع. الحساب كان بيقول ROAS ٥٫٤٨ وبيقيس ١٫٨٠ بعد ما اتشالت نافذة الإحالة الغلط والإلغاءات والمدفوعات اللي لسه ما وصلتش، فالشغل كان إعادة بناء القياس وسيب الميزانية مكانها. مجموعة دراسات حالة كل اللي فيها حسابات طلعت لفوق هي مجموعة التشخيص متشيل منها، والتشخيص هو الجزء اللي إنت فعلاً بتستأجره.
WhatsApp