كل المقالاتتحليل8 دقائق قراءة

تقسيم معدل الإلغاء: الرقم الواحد بيخبّي المشكلة كلها

الإجابة المختصرة

معدل الإلغاء لازم يتقسم على أربع محاور قبل ما يتقرا: بالمحافظة، بالمنتج، بسبب الرفض المكتوب، وبشركة الشحن. الرقم الواحد على مستوى المتجر هو متوسط لحاجات مالهاش علاقة ببعض، وبيخبّي إن أغلب الإلغاء عادةً بيطلع من محافظتين ومنتج واحد. لما التقسيم يحصل، ٣٠٪ مدموجة بتتحول لتلات مشاكل منفصلة ليها تلات حلول مختلفة — وقف منتج، تغيير شركة شحن في منطقة، وتعديل رسالة إعلانية.

أهم النقاط
  • 01الرقم الواحد على مستوى المتجر مش مؤشر، هو متوسط بيخبّي.
  • 02أربع تقسيمات: محافظة، منتج، سبب رفض، شركة شحن.
  • 03المنتج اللي نسبة تسليمه تحت ٦٠٪ بيتوقف، مش بيتحسّن.
  • 04لازم تقسم بالإعلان كمان — الإلغاء أحياناً بيبقى مشكلة رسالة.
  • 05نسبة التسليم بتدخل في حساب الـ CPA المستهدف، مش بتتقري لوحدها.

لما أسأل صاحب براند عن معدل الإلغاء عنده، الرد بيبقى رقم واحد: «حوالي تلاتين في المية». والرقم ده صحيح، وفي نفس الوقت مالوش أي لازمة.

لأنه متوسط. ومتوسط بيجمع حاجات مالهاش علاقة ببعض: عميل في القاهرة رفض لأن الشحن اتأخر يومين، وعميلة في الصعيد رفضت لأن المنتج شكله غير الفيديو، وحد تالت اتصلوا بيه بعد يومين ونسي إنه طلب. تلات مشاكل مختلفة، تلات حلول مختلفة، ورقم واحد بيخبّيهم كلهم.

التقسيم الأول: بالمحافظة

أول تقسيم وأسرع واحد بيدي نتيجة. صدّر الأوردرات بحالتها النهائية، جمّعها بالمحافظة، واحسب نسبة التسليم لكل واحدة.

اللي بيطلع في أغلب المتاجر المصرية إن الفرق بين أحسن محافظة وأوحش واحدة مش عشرة في المية — بيبقى ضعف. وده معناه إن نفس الإعلان بنفس التكلفة بيجيب أوردر قيمته الحقيقية مختلفة تماماً حسب المكان اللي نزل فيه.

أول حاجة تعملها بالمعلومة دي مش إنك توقف المحافظات الوحشة. أول حاجة إنك تعرف إذا كانت المشكلة شركة الشحن هناك ولا الجمهور نفسه — وده بيتحدد من التقسيم الرابع.

التقسيم التاني: بالمنتج

بعض المنتجات نسبة تسليمها بتفضل واطية مهما عملت. سعرها أعلى من إدراك قيمتها، أو الفئة نفسها فيها تردد عالي عند الاستلام.

الحد اللي بستخدمه: المنتج اللي نسبة تسليمه أقل من ستين في المية بشكل ثابت على مدى شهرين مش محتاج تحسين — هو محتاج يتوقف، أو يتغير سعره، أو يتباع مدفوع مقدماً بس.

٦٠٪
حد نسبة التسليم اللي تحته المنتج بيتوقف
٤
محاور التقسيم الأساسية
شهرين
أقل فترة قبل الحكم على منتج

والمنتج ده بيبقى بيسمم الأكونت بطريقة مش واضحة: هو بياخد سبيند، وبيرجع أوردرات على الورق، فالأرقام في مدير الإعلانات بتبان كويسة — والفلوس مش بتوصل. وعشان كده الحكم عليه بيتاخد من الباك إند مش من الأكونت.

التقسيم التالت: بسبب الرفض

ده التقسيم اللي بيتاخد على أد ما بيتاخد بجدية. أغلب شركات الشحن بتسجّل سبب الرفض، وأغلب البراندات مابتقراهوش لأنه بيبقى نص مكتوب بالإيد وفوضوي.

بس لما تصنّفه في خمس خانات بس، بيتحول لخريطة مسؤوليات:

السببالمسؤولالحل
السعر أعلى من المتوقعالإعلان والصفحةوضوح السعر والشحن قبل الشيك أوت
المنتج غير المتوقعالكرييتيفوقف الإعلان اللي بيوعد أكتر من اللازم
الشحن اتأخراللوجستياتتغيير الشركة في المنطقة دي
مالوش لازمة / غيّر رأيهالتأكيدمكالمة أسرع، خلال ساعتين
مش موجود / مش رادالتأكيد والعنوانتأكيد العنوان قبل الشحن

التصنيف ده بيوريك حاجة مهمة: نص أسباب الإلغاء تقريباً مسؤوليتها ماركتينج مش شحن. وده عكس اللي أغلب أصحاب البراندات مفترضينه.

التقسيم الرابع: بشركة الشحن

لما تقسم بالمحافظة وبشركة الشحن مع بعض، بيبان اللي كان مخفي: أحياناً المحافظة مش هي المشكلة، الشركة اللي بتغطيها هي المشكلة.

وده بيغيّر القرار تماماً. الفرق بين «نوقف الإعلانات في الصعيد» و«نغيّر الشركة اللي بتغطي الصعيد» هو الفرق بين إنك تقفل سوق وإنك تفتحه.

التقسيم الخامس: بالإعلان

ده مش في اللستة الأساسية لأنه بياخد شغل أكتر، بس هو أعلى واحد بيدي عائد. اربط الأوردر بالإعلان اللي جابه، واحسب نسبة التسليم لكل إعلان.

اللي بيطلع تقريباً في كل مرة: إعلان أو اتنين نسبة الرفض عندهم ضعف الباقي. الإعلانات دي غالباً بتبقى هي نفسها اللي تكلفة الأوردر عندها أقل — لأنها بتوعد أكتر. فهي بتبان في مدير الإعلانات كأنها الفايزة.

الحاجة اللي كل ده بيخدمها

التقسيم مش تمرين تحليلي. مخرجه رقم واحد بيدخل في كل بيد بتتحط: الـ CPA المستهدف الحقيقي.

لأن تكلفة الأوردر المطلوب مش هي تكلفة الأوردر المدفوع تمنه. لو بتدفع مية جنيه على الأوردر ونسبة تسليمك سبعين في المية، فتكلفتك الفعلية على الأوردر الواصل مية وتلاتة وأربعين — زائد الشحن اللي دفعته على الأوردرات اللي رجعت.

الحساب ده منشور كأداة مجانية: حاسبة نقطة التعادل للدفع عند الاستلام. بتاخد السعر والـ COGS والشحن ونسبة التسليم وبتطلعلك أقصى تكلفة أوردر تقدر تدفعها.

الترتيب العملي

  1. صدّر الأوردرات بحالتها النهائية لآخر تلاتين يوم على الأقل.
  2. احسب نسبة التسليم الكلية — ده خط الأساس.
  3. قسّم بالمحافظة، وبعدين بالمحافظة × شركة الشحن.
  4. قسّم بالمنتج، ووقّف اللي تحت ٦٠٪ لمدة شهرين.
  5. صنّف أسباب الرفض في الخمس خانات.
  6. اربط بالإعلان لو التراكينج بيسمح، ووقّف الإعلانات اللي تسليمها شاذ.
  7. رجّع نسبة التسليم للـ CPA المستهدف وأعد تسعير البيدات.

التقسيم ده هو الخطوة التامنة في الفول أوديت، وبييجي بعد مراجعة شركة الشحن في مرحلة التشخيص. ولو بتدور على إزاي تنزّل النسبة نفسها بعد ما قسمتها، ده موضوع معدل الإلغاء في مصر.

أسئلة شائعة

محتاج داتا قد إيه عشان التقسيم يبقى ليه معنى؟
تلاتين يوم على الأقل، ويفضّل ستين. وعلى مستوى المنتج محتاج على الأقل تلاتين أوردر للمنتج الواحد قبل ما تحكم عليه — تحت كده اللي بتشوفه تقلب مش نمط.
أعمل إيه لو شركة الشحن مش بتدّيني أسباب الرفض؟
اطلبها كتقرير شهري، وأغلب الشركات عندها. ولو مش متاحة خالص، ابدأ تسجّلها بنفسك من فريق خدمة العملاء وقت المكالمة — خمس خانات بس، وده بيدي أغلب الفايدة.
أوقف المحافظات اللي نسبتها واطية؟
مش قبل ما تجرب تغيّر شركة الشحن فيها. المحافظة اللي نسبتها واطية مع شركة وعالية مع تانية مش مشكلة جمهور. ولو النسبة فضلت واطية مع الاتنين، ساعتها الاستبعاد قرار مالي سليم.
الدفع المقدم بيحل المشكلة؟
بيحلها للأوردرات اللي بتتم بيه، بس نسبة قليلة من السوق المصري بتدفع مقدم. الأنفع إنك تحفّزه بخصم صغير على الأوردرات المدفوعة، وتحسب الاتنين منفصلين — لأن اقتصادياتهم مختلفة تماماً ودمجهم في متوسط واحد بيرجّعك لنفس مشكلة الرقم الواحد.
عن الكاتب
سيف جمعة

سيف جمعة، بيرفورمانس ميديا باير من القاهرة. بيدير حسابات ميتا وجوجل وتيك توك وسناب شات لأكتر من ٤٠+ براند مصري وعربي، وأدار أكتر من ١٦ مليون جنيه إنفاق إعلاني. كل عميل بياخد لوحة تحكم حية بتحدث كل تلاتين دقيقة.

عايز الشغل ده يتعمل على حسابك؟

ابعتلي البراند بتاعك وأداء آخر شهرين، وهرد خلال أربعة وعشرين ساعة.

اقرأ كمان
WhatsApp