تثبيت متوسط أوردر ٢٬٨٦٩ جنيه على براند بريميوم
براند تجزئة مصري سعره عالي عمل ١٫٥٨ مليون جنيه في تلاتين يوم في ٥٣٩ أوردر بمتوسط أوردر ٢٬٨٦٩ جنيه، عن طريق استهداف مشترين مؤهلين مش كليكات رخيصة.
براند سعره عالي والترافيك الرخيص كان بيضره فعلاً. عند السعر ده تكلفة الكليك المنخفضة غالباً إنذار: معناها إن الإعلان بيوصل لناس مش هتشتري أبداً، وكل واحد فيهم بيعلّم الخوارزمية تجيب ناس زيه. المطلوب كان مشترين مؤهلين عند السعر ده، مش عدد.
- الإعلانات كانت بتبدأ بالسعر، فبتجيب اللي بيدوّر على خصم وبتنزّل متوسط الأوردر كل ما تكبر.
- إشارة الجمهور كانت مبنية على الوصول مش على النية أو القيمة، فالحساب بيحسّن ناحية أرخص إنسان متاح.
- صاحب البراند مكانش عنده رؤية ربح لكل منتج، فالمنتج اللي ROAS كويس وهامش وحش شكله زي اللي الاتنين كويسين عنده.
التحسين على القيمة مش على العدد
الاستهداف اتبنى من تاني حوالين النية وإشارات قيمة الشراء بدل الوصول الواسع الرخيص. ناس أقل شافت الإعلانات وعدد أكبر من اللي شافوها كانوا مشترين محتملين عند السعر، وده رفّع تكلفة الكليك ونزّل تكلفة الأوردر في نفس الوقت.
الإعلان يبقى على قد السعر
الإعلانات اتكتبت من تاني تبدأ بسبب إن المنتج يستاهل سعره مش برقم. البراند البريميوم اللي بيتعلن عنه زي براند خصومات بيجذب مشتري خصومات وبعدين بيخسره عند الدفع، والقمع بيبان كأنه مشكلة تحويل وهو مشكلة بوزيشننج.
ربح كل منتج على شاشة واحدة
كل حاجة اتوصلت بلوحة تحكم حية بتوري الربح لكل منتج ولكل حملة ولكل إعلان، بتحدّث كل تلاتين دقيقة. في كتالوج بريميوم الرؤية دي بتغير القرارات كل أسبوع، لأن المنتج الأكتر مبيعاً والمنتج الأكتر ربحاً نادراً بيبقوا نفس المنتج.
١٫٥٨ مليون جنيه في تلاتين يوم في ٥٣٩ أوردر بمتوسط أوردر ٢٬٨٦٩ جنيه. الجمهور والإعلان أخيراً بقوا على قد السعر، وصاحب البراند بقى شايف أنهي منتجات شايلة الهامش مش أنهي منتجات شايلة الإيراد.
عدد الأوردرات قليل عن قصد. الجري ورا أوردرات أكتر هنا كان معناه خصم، والبراند البريميوم اللي بيخصم عشان يوصل لهدف عددي بيقضي السنة اللي بعدها وهو بيعلّم عملاءه يستنوا الأوكازيون.
