كل دراسات الحالة
05 / تسعيرأزياء · مصر · دفع عند الاستلام

صفر أوردرات مكانت مشكلة إعلانات. كانت مشكلة ١٥٠ جنيه

براند أطقم ساتان ما بيجيبش أوردرات وهو بـ١٣٠٠ جنيه، طلع سعره أعلى من السوق بحوالي ١٣٪ بعد ما خمس منافسين مباشرين استقروا على سعر الفئة، والحل كان في التسعير والباندل مش في إعلانات أكتر.

≈ ١٬١٥٠ جنيه
سعر السوق · طقم مشابه
١٬٣٠٠ جنيه
سعر البراند
≈ ٣٠٠ جنيه
تكلفة الأوردر · الحقيقية
الوضع

منتج كويس وإعلانات محترمة وترافيك نضيف، وتقريباً مفيش حاجة طالعة من الناحية التانية. أول رد فعل في الموقف ده دايماً إنك تعمل إعلانات أكتر، وغالباً ده الرد الغلط: لما القمع مليان من فوق وفاضي من تحت، الإعلانات بتعمل شغلها وفيه حاجة بعد الكليك مش بتعمل شغلها. والبراند مش هيقدر يسبق قايمة أسعاره بهوك أحسن.

اللي لقيته
  • خمس منافسين مباشرين بيبيعوا طقم ساتان مشابه كانوا كلهم متجمعين حوالين ١١٥٠ جنيه، وده شكل سعر السوق لما الفئة تنضج. البراند ده كان على ١٣٠٠ — أعلى بحوالي ١٣٪، وباين في أول صفحة منتج أي مشتري بيقارن فيها.
  • تكلفة الأوردر الحقيقية كانت قريبة من ٣٠٠ جنيه مقابل متوسط أوردر حوالي ١٧٥٠، يعني الحساب عنده هامش يتحرك بيه. المشكلة مكانتش الكفاءة في أي لحظة.
  • كل حاجة كانت بتتباع منتج واحد لوحده، فمكانش فيه أي طريقة ترفع بيها قيمة الأوردر غير إنك ترفع سعر الحاجة اللي المشتري أصلاً مردد فيها.
اللي غيّرته

التسعير على الفئة مش على شيت التكلفة

المنافسين اتعملهم بحث مظبوط واتكتبوا بدل ما يتخمّنوا، وده حوّل نقاش عن الذوق لرقم. تلاتة عشر في المية فوق السوق مش خطأ تقريب لما المشتري يكون فاتح أربع تابات، وهي أرخص حاجة تتصلّح في الحساب كله.

الباندل بقى رافعة الربح

بدل ما الطقم الفردي ياخد خصم ومرساة سعر البراند تتنزّل، قيمة الأوردر اتحركت من خلال الباندلات. ده بيحمي صورة المنتج الفردي، وبيدي الحساب طريقة يكبّر بيها الإيراد لكل أوردر من غير أوكازيون، وبيرجّع الهامش من ناحية الكمية بدل ما ياخده من السعر.

دعم الإعلان اللي كان كاسب أصلاً

الاستهداف الواسع كان بيكسب الاهتمامات المجمّعة، وكتالوج CBO كان أقوى هيكل في الحساب، فالميزانية وقفت ورا الاتنين بدل دورة اختبارات جديدة. كان فيه إعلان واحد باين إنه شايل الحساب، ودي نتيجة مش مصادفة — الدفعة اللي بعدها اتكتبت على أساس اللي خلّى الإعلان ده يشتغل.

اللي حصل

البراند دخل الدورة اللي بعدها وعنده سعر يقدر يدافع عنه، وباندل بيرفع قيمة الأوردر من غير خصم، وميزانية مركّزة على الهيكل والإعلان اللي الاتنين مثبتين نفسهم. فترة الصفر أوردرات كان لها سبب، والسبب كان مقروء على صفحة منتج منافس مش في أي حتة جوه الـads manager.

الجزء اللي بيتشال عادةً

بحث التسعير خد قرب يومين وما طلّعش إعلان واحد، وده حاجة صعب تحاسب عليها وسهل على العميل يقراها إن مفيش شغل حصل. وبرضه كان أعلى شغل من ناحية الأثر متاح على الحساب ده، ومفيش كمية إعلانات كانت هتعوّضه.

عن الحالة دي

اللي الناس بتسأل عنه هنا.

صفر أوردرات — يبقى المشكلة في الإعلانات؟
مش دايماً. في الحالة دي المشكلة كانت السعر أعلى من السوق بـ١٥٠ جنيه، فأي إعلان مهما كان قوي كان بيوصل لصفحة سعرها بيقفل البيع. الإعلان بيجيب الزيارة؛ العرض والسعر بيقفلوا الأوردر.
إزاي أعرف إن المشكلة في السعر مش في الكرييتيف؟
لو الزيارات بتيجي والتحويل صفر أو شبه صفر، غالباً المشكلة في الصفحة أو السعر أو العرض مش في الإعلان. الكرييتيف الضعيف بيقلّل الزيارات، مش بيصفّر التحويل.
WhatsApp