زيادة ٨٥٪ عن الشهر اللي قبله من غير ما الهامش يضيع
متجر مصري ثابت واقف عند سقف مبيعات وصل لـ٢٫٤٥ مليون جنيه شهرياً في ٣٤٧٥ أوردر، بزيادة ٨٥٪ عن الشهر اللي قبله واتحافظ عليها وهي رابحة.
متجر شغال بقاله فترة ووقف عن النمو. الصرف بيزيد شهر ورا شهر والإيراد مش طالع معاه، ودي بالظبط شكل المشكلة اللي بتبان إنها مشكلة ميزانية وبتطلع حاجة تانية في الغالب. صاحب البراند كان شايف إن السوق اتشبع. الحساب كان بيقول حاجة تانية.
- أكتر من مجموعة إعلانية بتزايد على نفس الجمهور، يعني الحساب بيدفع زيادة عشان ينافس نفسه في كل مزاد.
- الإعلانات بتتحكم عليها بالإحساس بعد يومين تلاتة، من غير حد مكتوب، فالرابح بيتقفل بدري والخسران بيفضل شغال على أمل.
- الريتارجيتنج بياكل ميزانية محتاجاها مرحلة الاستهداف الجديد، فالـROAS الظاهر بيتنفخ والعملاء الجداد ثابتين مكانهم.
إعادة بناء الهيكل
الحملات اتقسمت لأعلى ووسط وآخر القمع بوضوح والتداخل اتشال، فكل مرحلة بقت بتشتري جمهورها هي مش بتعيد شرا جمهور المرحلة اللي قبلها. وتجميع المجموعات المفتتة كمان طلّع الحساب من مرحلة التعلم الدائمة اللي كانت بتاخد ضريبة من كل اختبار.
سجل الاختبار بقى ملزم
كل إعلان بقى بينزل ومعاه حد نجاح وحد فشل مكتوبين قبل الإطلاق وتاريخ يتحكم عليه فيه. ده بيشيل النقاش من القرار: الإعلان اللي مش وصل لرقمه بيتقفل سواء عجب حد أو لأ، واللي وصل بياخد ميزانية سواء كان مفضّل حد أو لأ.
زيادة بالخطوة مش بالقفزة
زيادة من عشرين لتلاتين في المية أسبوعياً على الرابحين المستقرين بس، ومقاسة على صافي الربح مش الـROAS الظاهر. التوسيع أسرع من كده بيرجّع الحساب لمرحلة التعلم وبيكلف في الكفاءة الضايعة أكتر من الوصول الزيادة.
المبيعات الشهرية وصلت ٢٫٤٥ مليون جنيه في ٣٤٧٥ أوردر، بزيادة ٨٥٪ عن الشهر اللي قبله، والهامش فضل مكانه مش متشترى. السقف مكانش السوق. كان الحساب بينافس نفسه ومحدش ماسك حساب.
أول تلات أسابيع شكلهم بقى أوحش قبل ما يبقى أحسن. قفل المجموعات المتداخلة بينزّل الـROAS الظاهر وقت ما الحساب بيتعلم من تاني، ودي محادثة صعبة فعلاً مع صاحب براند قاعد يتفرج على لوحة تحكم. وده بالظبط سبب وجود اللوحة: النزول كان باين ومتوقع ومشروح قبل ما يحصل.
