كل دراسات الحالة
04 / قياسقهوة · مصر · دفع عند الاستلام وفوري

الحساب كان بيقول ROAS ٥٫٤٨. الرقم الحقيقي كان ١٫٨٠

براند قهوة كان على وشك يوسّع على ROAS ٥٫٤٨ ظاهر على الشاشة، وطلع فعلياً ماشي على ١٫٨٠ بعد ما اتشالت نافذة الإحالة الغلط والإلغاءات وأوردرات فوري اللي لسه ما وصلتش، فالشغل بدأ بالقياس مش بالميزانية.

٥٫٤٨
الـROAS الظاهر
١٫٨٠
الـROAS بعد القياس
٢٠٠ جنيه
نقطة التعادل للأوردر
الوضع

براند بيبيع فعلاً وبكميات، وصاحبه مرتاح بشكل منطقي: الـads manager بيوري ROAS ٥٫٤٨ والرقم المخلوط على البيزنس كله قريب من عشرة أضعاف. والخطة كانت زيادة الميزانية. ومشكلة إنك تزوّد ميزانية على رقم ما راجعتهوش إن التوسيع ما بيصنعش هامش، هو بيضاعف اللي الحساب بيعمله أصلاً. يعني لو الرقم غلط، الغلطة بتكبر بنفس سرعة الصرف بالظبط.

اللي لقيته
  • الحساب كان بيقيس على نافذة سبع أيام كليك وأربع وعشرين ساعة مشاهدة، وصاحب البراند بيقارنها بإيراد نفس اليوم، فأسبوع كامل من الأوردرات كان بيتحسب على يوم صرف واحد.
  • ولا إعلان واحد كان عليه UTM، يعني شوبيفاي مش قادرة ترجّع أوردر واحد للحملة اللي جابته. كل رقم من المنصة كان مستحيل تكذّبه من الأساس.
  • أوردرات الدفع عند الاستلام وفوري الاتنين كانوا بيتحسبوا إيراد من لحظة إتمام الشيك أوت، قبل ما أي واحد فيهم يوصل — وفي السوق ده نسبة معتبرة منهم ما بتوصلش خلاص.
اللي غيّرته

إعادة بناء القياس قبل أي لمسة في الميزانية

التقارير رجعت لنافذة سبع أيام كليك من غير مشاهدة، وكل إعلان خد UTM عشان شوبيفاي تعرف تسمّي الحملة اللي ورا كل أوردر، وحدث الشراء اتربط بالأوردر المؤكد مش بالشيك أوت المكتمل. مفيش حاجة من ده بتخلي الحساب يكسب أكتر. ده بيخلي الحساب يقول الحقيقة، وهي الشرط الأساسي لأي قرار بعد كده.

نقطة التعادل مكتوبة الأول

سعر التكلفة والشيبينج والتغليف ورسوم الدفع ونسبة الإلغاء طلّعوا نقطة تعادل ٢٠٠ جنيه للأوردر الواصل. وجود الرقم ده مكتوب بيغيّر معنى أي نتيجة: ROAS ١٫٨٠ بيبطل يبقى رقم مخيّب نتخانق عليه، وبيبقى فرق محدد لازم يتقفل وهدف محدد لازم يتعدّى.

السبرنت اتبنى واتساب متوقف

تلات حملات بـ١٥٠٠ جنيه في اليوم اتظبطت واتكتبت بريفاتها واتحضّرت — وما اتشغلتش. الحساب كان عنده مشكلة قياس مش مشكلة ميزانية، ولو اتشغل الأول كان هيشتري شهر بيانات من نفس العدسة المكسورة اللي هي سبب الخلاف من الأصل.

اللي حصل

البراند دخل الشهر اللي بعده وهو عارف تكلفته الحقيقية للأوردر الواصل ونقطة تعادله الحقيقية، على حساب بقى قادر أخيراً يرجّع الأوردر للإعلان اللي عمله. الـROAS الظاهر نزل لتلته على الورق ومحصلش حاجة في البيزنس بقت أوحش — الحاجة الوحيدة اللي اتغيرت إن الرقم بطّل يجمّل نفسه.

الجزء اللي بيتشال عادةً

مفيش صورة إيراد مرفوقة بالكيس ده، لأن النتيجة الأمينة كانت إننا نوقف. إنك تقول لصاحب براند إن الرقم اللي مبسوط بيه بقاله شهور منفوخ تلات مرات، دي مقابلة وحشة — وأنا أفضّل المقابلة دي تحصل قبل ما الميزانية تزيد على إني أشرح نفس الفرق بعدين وفلوس أكتر اتصرفت.

عن الحالة دي

اللي الناس بتسأل عنه هنا.

ليه الـROAS في مدير الإعلانات بيختلف عن الحقيقي؟
لأنه بيتحسب على نافذة إحالة سخية وقبل الإلغاءات والمرتجعات والمدفوعات اللي لسه ما وصلتش. في الحالة دي الحساب كان بيقول ٥٫٤٨ وطلع ١٫٨٠ بعد ما اتشالت الحاجات دي — والفرق ده هو الهامش كله.
إيه الصح تعمله لما تكتشف إن الرقم وهمي؟
توقف التوسيع وتعيد بناء القياس الأول، مش تزوّد الصرف. النتيجة الأمينة هنا كانت نسيب الميزانية مكانها لحد ما الرقم يبقى حقيقي.
WhatsApp